الزمخشري
412
أساس البلاغة
زوق أنت أثقل علي من الزاووق وهو الزئبق يقال درهم مزأبق ومزوق بمعنى ومنه زوقوا المساجد زينوها بالنقوش لأن الناقش يجعله في أصباغه ويقال للمرأة تزيني وتزيقي وهو تفيعل نحو تدين ويجوز أن يكون تفعل من زيق البناء لأن المتحسنة تسوي أمرها وتثقفه بالزينة ومن المجاز كلام مزوق وقد زوقته تزويقا وعن يونس قال لي رؤبة حتى متى تسألني عن هذه الأباطيل وأزوقها لك أما ترى الشيب قد بلع في رأسك وتقول هذا شعر مزوق لو أنه مروق إذا كان محبرا غير منقح زول الدنيا وشيكة الزوال والدنيا ظل زائل وأزلته عن مكانه وزاول الشيء حتى رفعه عن مكانه عالجه وزاوله ساعة حتى صرعه ومن المجاز زالت له زائلة شخص له شخص وفي حديث سلمة بن الأكوع قد خالطه سهماي ولو كان زائلة لتحرك وفلان رامي الزوائل إذا كان طبا بإصباء النساء وقال وكنت امرأ أرمي الزوائل مرة * فأصبحت قد ودعت رمي الزوائل كان يصيدهن بشبابه فتقعده الكبر وأرى النجوم تزول ولا تغيب أي تلمع وتتحرك وليل زائل النجوم طويل قال ولي منك أيام إذا شحط النوى * طوال وليلات تزول نجومها وزالت الخيل بركبانها وزيل بنعشه رفع نعشه عبارة عن موته وفتى زول خفيف ظريف وفتاة زولة وفتية أزوال وفتيات زولات ومنه سير زول عجب في سرعته وخفته ثم قيل شتوة زولة عجيبة في بردها وشدتها وهذا زول من الأزوال عجب من العجائب وزالت الشمس زوالا وقيل الصواب زؤولا وزيالا وهو أن تدحض عن كبد السماء وزيل زويله وزواله إذا استفز من الفرق وهو من إسناد الفعل إلى مصدره وزال عنه ملكه وازال عنه يده وتصرفه وهو ممارس للأعمال مزاول لها ومللت مزاولة هذا الأمر وتقول ما زال هذا الأمر مداولا فيهم مزاولا بأيديهم زون تقول أحسن من الزون ومن رياض الحزون وهو بيت الأصنام زوي أدركه زو المنية قدرها وكان توا فصار زوا زوجا وركبوا في الزو وهو اسم لمجموع سفينتين تقرنان وزوى وجهه وفي وجهه مزاو وأسمعه كلاما فانزوى له ما بين عينيه وزوى ما بين عينيه وانزوت الجلدة في النار وتزوت تقبضت وزويت لي الأرض